العز بن عبد السلام
174
شجرة المعارف والأحوال وصالح الأقوال والأعمال ( ويليه الشجرة في الوعظ )
فصل في ستر العيوب قال عليه السّلام : " من ستر مسلما ستره اللّه يوم القيامة " " 1 " ، وقال : " لا يستر عبد عبدا في الدنيا إلا ستره اللّه يوم القيامة " " 2 " . فصل في الإحسان بالإنقاذ من الأسباب المهلكة قال اللّه تعالى : وَمَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً [ المائدة : 32 ] ، وقال عليه السّلام : " من ( ق 57 - ب ) نفس عن مؤمن كربة من كرب / الدنيا نفس اللّه عنه كربة من كرب يوم القيامة " " 3 " . دفع الشر إحسان ، فضله على قدر ذلك الشر ، فدفع الكفر من أعلى مراتب الدفع ، ودفع القتل بعده ، ثم تترتب فضائل الدفع بمراتب المدفوع في سوئه وقبحه . فصل في إماطة الأذى عن طريق المسلمين قال عليه السّلام : " لقد رأيت رجلا يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق كانت تؤذي المسلمين " " 4 " . إماطة الأذى إحسان عام إلى كل من يمر بالطريق ، ويعم ما يتأذى المارة به من الشوك والأحجار والجيف والأقذار . فصل في نفع المسلمين بقتل المؤذيات قال عليه السّلام : " خمس [ فواسق ] " 5 " يقتلن في الحل والحرم : الحية ، والعقرب ، والحدأة ،
--> ( 1 ) رواه البخاري ( 2442 ) ، ومسلم ( 2580 ، 2699 ) عن ابن عمر ، وعن أبي هريرة مرفوعا . ( 2 ) رواه مسلم ( 2590 ) عن أبي هريرة مرفوعا . ( 3 ) رواه مسلم ( 2699 ) عن أبي هريرة مرفوعا . ورواه البخاري ( 2442 ) ، ومسلم ( 2580 ) عن ابن عمر مرفوعا . ( 4 ) رواه البخاري ( 652 ) ، ومسلم ( 1914 ) عن أبي هريرة مرفوعا . ( 5 ) حرف ما بين [ ] في الأصل إلى ( فوارس ) وهو تحريف ظاهر ، والصحيح ما أثبت كما في رواية الحديث .